الشباب ثروتنا الحقيقية المتجددة
إن أكثر المجتمعات الحالية ما زالوا يقيّمون الإنسان بمقياس العمر والزمن؛ وما دام الشباب لم يقطعوا من الحياة إلا مسافة قصيرة فإن مجتمع الكبار لا ينظر إليهم نظرة ثقة واحترام، ولا يفسح لهم مجال التحرك والنشاط. وهذا على العكس تماماً من المقياس النبوي الذي جعل المعيار الحقيقي هو التقوى والكفاءة والقدرة على الإبداع...
