كيف تُصاغ رواية الإمبراطورية؟

الإمبريالية الأميركية بوصفها مصدر إلهام ونقيض

FOREIGN POLICY

2026-07-04 05:02

تكشف الإمبريالية الأميركية إشكالية عميقة في الوعي السياسي والتاريخي للولايات المتحدة، لا من جهة ممارسات التوسع والهيمنة فحسب، بل من جهة الطريقة التي أُعيدت بها صياغة هذا الماضي داخل سردية وطنية تقدّم القوة بوصفها امتداداً لرسالة أخلاقية عالمية. ففي مقال نشرته مجلة فورين بوليسي بعنوان «كيف تُصاغ رواية الإمبراطورية؟»، يوضح الكاتبان نيك دانفورث وغراهام هـ. كورنويل أن الخطاب الأميركي لم يُخفِ الإمبراطورية دائماً، بل عمل على تبييضها وإدماجها في رواية خلاصية تمزج بين الاعتراف المحدود بالأخطاء وتأكيد النوايا النبيلة. ومن خلال مقارنة هذا الإرث بسياسة ترامب الخارجية، تبرز مفارقة لافتة: فحين تسقط الأقنعة الأخلاقية عن القوة، لا تختفي الإمبريالية، بل تعود في صورة أكثر صراحة وخشونة، قائمة على الأخذ لا المشاركة، وعلى المصلحة العارية لا الرسالة المعلنة.

ويرى الكاتبان في قراءة هذه الإشكالية:

في خضم خسارة حرب مع إيران، كثّفت إدارة ترامب خلال الأشهر الأخيرة ضغوطها العسكرية والاقتصادية والقانونية على كوبا، ما أثار مخاوف من تدخل عسكري جديد في منطقة الكاريبي. وإذا واصل ترامب السير في هذا الاتجاه، فإنه سيعيد التقليد الإمبراطوري الطويل لواشنطن في أميركا اللاتينية إلى المكان نفسه الذي بدأ فيه عام 1898.

كان ذلك هو العام الذي «هبّ فيه الأميركيون لمساعدة كوبا»، و«بإلحاق الهزيمة بإسبانيا»، «كسبوا إمبراطورية». هذا، على الأقل، ما كان دونالد ترامب وغيره من تلاميذ المرحلة المتوسطة سيتعلمونه في خمسينيات القرن العشرين لو قرأوا كتاب (تيدي روزفلت والفرسان الخشنون)، الصادر عام 1954، وهو الكتاب رقم 41 في سلسلة كتب التاريخ للأطفال الأكثر مبيعاً "لاندمارك بوكس". في تلك الرواية، لوّح روزفلت بسيفه، وتقدّم «الفرسان الخشنون» صعوداً إلى تل سان خوان، وفي النهاية «حصلنا على أرخبيل الفلبين كله، وبورتوريكو وغوام، إضافة إلى بضعة ألسنة مرجانية مثل جزيرة ويك».

لطالما رثى النقاد جهل الأميركيين بهذا التاريخ، وإنكارهم للماضي الإمبراطوري لبلادهم. وهم يجادلون بأن ترامب يكشف الآن الحقيقة القبيحة الكامنة تحت واجهة الخطاب الليبرالي لواشنطن.

لقد فضّل الأميركيون، مثل غيرهم من الشعوب، دائماً رواية مثالية عن دورهم في العالم. فالنسخ السائدة من التاريخ الأميركي تمجّد الانتصارات الأخلاقية، مثل الحرب العالمية الثانية، بينما تقلل من شأن كل الاحتلالات وعمليات الضم، لتروي قصة بطولية عن الولايات المتحدة بوصفها نصيراً عالمياً للديمقراطية. لكن الإمبراطورية، في حالات كثيرة، لم تكن مخفية؛ بل جرى استيعابها وتطويعها بعناية.

في الواقع، وعلى امتداد الحرب الباردة، كان المؤرخون والسياسيون الأميركيون في كثير من الأحيان بارعين إلى حد كبير في إدماج أحلك فصول التاريخ الأميركي داخل سردية انتصارية تسعى إلى تبرير الدور الواسع لواشنطن في العالم. وبدلاً من تجاهل الإمبراطورية الأميركية، قدّموا نسخة مطهّرة من عيوبها، قبل أن يخلصوا إلى أن النوايا الحسنة التي حرّكت المشروع الإمبراطوري بأكمله قد وجدت أخيراً منفذها الصحيح في سياسة البلاد الأكثر التزاماً بالمبادئ خلال الحرب الباردة.

والمفارقة المأساوية، التي تتجلى اليوم في سياسة ترامب الخارجية، هي أن تلك السردية نجحت أكثر مما ينبغي. فبما أنه مقتنع بأن تقليد الولايات المتحدة الدولي الليبرالي كان بالفعل منزهاً عن المصلحة، فقد احتضن ترامب، بدلاً من ذلك، دبلوماسية الزوارق الحربية ببهجة كانت تبدو فجة حتى في خمسينيات القرن الماضي.

إذا كان الأميركيون لا يزالون في الظلام بشأن تاريخهم الإمبراطوري، فلا يستطيعون أن يلقوا اللوم كله على تعليمهم. فهناك ثروة من المواد التعليمية السائدة، العائدة إلى بدايات الحرب الباردة، تُظهر مدى الفاعلية التي أدمج بها التاريخ الوطني الإمبريالية داخل سردية الفضيلة الأميركية والخلاص.

استندت هذه الجهود الخطابية إلى حقيقة لا يمكن إنكارها، وهي أن الأميركيين، منذ زمن الثورة، تصوّروا بلادهم وحكومتها الجمهورية في تعارض مع الإمبراطوريات الأوروبية. وبالطبع، شارك الأميركيون كثيراً من المواقف العنصرية نفسها مع نظرائهم الأوروبيين، واعتمدوا كثيراً من الأساليب العنيفة نفسها لاستعمار القارة وتعزيز مصالحهم الاقتصادية في أنحاء العالم. ومع ذلك، ظلوا شديدي التردد إزاء الإمبراطورية الإقليمية الرسمية.

وبالنسبة إلى النقاد، ومن بينهم يساريون وبعض الإمبرياليين البريطانيين من الطراز القديم، كان ذلك ذروة النفاق: فسرقة أراضي السكان الأصليين لا تصبح أفضل لمجرد أنك تجعلها، في النهاية، ولاية؛ وغزو جزر الكاريبي لا يصبح أفضل لمجرد أنك تمتنع عن ضمها فعلياً. لكن بالنسبة إلى كثير من الأميركيين، ساعدت هذه الفوارق على إدامة الإحساس بالتفوق الأخلاقي.

وبالطبع، اكتسبت الولايات المتحدة بالفعل إمبراطورية رسمية. لكنها بقيت، لأسباب عملية ومبدئية معاً، أصغر بكثير من إمبراطورية بريطانيا العظمى مثلاً. ونتيجة لذلك، كان الحديث عن الإمبريالية الأميركية يمكن أن يشكل، في الواقع، فرصة للأميركيين كي يقولوا لأنفسهم إنهم لم يكونوا ميالين كثيراً إلى الإمبريالية.

ويأتي مثال كاشف على نحو خاص من كتاب (الموكب الأميركي). فقد ظهرت الطبعة الأولى من هذا الكتاب المدرسي في التاريخ لطلاب المدارس الثانوية عام 1956، أي قبل سنوات قليلة فقط من دخول ترامب نفسه إلى المدرسة الثانوية. ومن الرسوم التوضيحية وحدها يتضح أن هذا ليس كتاباً يحاول إخفاء الإمبراطورية الأميركية.

فالغطاء الخلفي يقدم خريطة لـ«الولايات المتحدة وممتلكاتها»، تُظهر الأراضي الكثيرة والقواعد العسكرية التي كانت واشنطن تسيطر عليها حول العالم. واللافت أن الفلبين لا تزال مذكورة، وإن كان ذلك مع وسم يوضح أنها مُنحت الاستقلال قبل عقد من الزمن.

والنص، هو الآخر، مستعد للحديث عن الإمبريالية من دون أن يواجهها مواجهة كاملة. وربما يكون أفضل وصف للنبرة أنها متسامحة وتبريرية، كما يظهر في قول المؤلف إن الولايات المتحدة «داست على كثير من الأصابع» في أميركا اللاتينية. نعم، كانت الولايات المتحدة قوة إمبريالية، لكنها، بحسب كتاب (الموكب الأميركي)، «سقطت عبر باب قبو الإمبريالية في نوبة سُكر من المثالية». وربما يلمّح الكتاب إلى أن المثال السيئ الذي قدّمته أوروبا هو ما ساعد على إغراء الأميركيين بالاقتراب من باب ذلك القبو في المقام الأول.

وفي لحظات نادرة، يمكن أن تكون الكتابة، وهي للمؤرخ في جامعة ستانفورد توماس أ. بيلي، نقدية بحق. فـ«القدر المتجلي»، على سبيل المثال، عكس «روحاً خطيرة من النزعة الحربية»، في حين أن «ما يسمى اغتصاب بنما» جسّد دبلوماسية العصا الغليظة التي اتبعها ثيودور روزفلت. لكن النبرة، في الغالب، تكون تبريرية. فقد كانت حرب مكافحة التمرد التي خاضتها الولايات المتحدة في الفلبين شأناً «مؤسفاً»:

استخدم كثير من السكان الأصليين البدائيين أساليب بربرية، وكان من المحتم أن تُسحَب القوات الأميركية الغاضبة إلى مستواهم... وقد هزّت قصص الفظائع الولايات المتحدة وصدمتها، لأن مثل هذه الأساليب لم تكن تمثل الذات الأفضل لأميركا.

وفي نهاية الكتاب، يتضح السبب الذي يجعل القصة، المبيّضة بلا هوادة، عن الإمبراطورية الأميركية مهمة أيديولوجياً إلى هذا الحد. فالفصل الأخير يتضمن عرضاً عاماً للتحدي العالمي الجديد الذي يواجه الولايات المتحدة: فبعد أن أثبت الأميركيون حيويتهم عبر توسع إقليمي لا يلين، يقترح بيلي أن عليهم الآن أن يوجهوا ذواتهم الأفضل للدفاع عن الحرية حول العالم.

يوضح كتاب الموكب الأميركي: «بدأنا كمستعمرات قليلة تكافح»، ثم «برزنا في النهاية كإمبراطورية واسعة، تمتد بعظمة من مين إلى مانيلا، ومن بنما إلى القطب». وبذلك، أثبتت البلاد «أن الديمقراطية يمكن أن تنجح على نطاق قاري»، مقدمة «إلهاماً دائماً لليبراليين في أنحاء العالم». ومن الآن فصاعداً، أصبحت «الجبهة المفتوحة» للولايات المتحدة «في المختبر، وفي الصناعة، وفي الرفاه الإنساني»، وأصبحت الولايات المتحدة «الأمل الأخير للعالم». و«لم يسعَ الشعب الأميركي إلى هذه المسؤولية الثقيلة»، لكن «شعلة قيادة العالم الحر أُلقيت في أيدينا».

وتظهر خريطة مشابهة جداً، مقرونة بسردية مشابهة جداً، بعد عقد من الزمن في كتاب (الأطلس المصور للتراث الأميركي لتاريخ الولايات المتحدة). وهو كتاب أنيق من النوع الذي يوضع على طاولات الضيافة، وموجّه إلى الطلاب من مختلف الأعمار، ويعد القراء بفهم أعمق لبلادهم ومكانتها في العالم.

وعند تقديم مرحلة «التوسع» الأميركي بين عامي 1865 و1914، يصف المؤلفون تلك الحقبة بأنها حقبة «استثنائية» من «الاستغلال والتنمية». لكنهم ينتقلون فوراً إلى القول إن «تحديد ما إذا كان ما حدث خيراً استثنائياً أو شراً استثنائياً أمر أقل سهولة». ويوضح الأطلس أن الأميركيين، مدفوعين بـ«روح التملك» في العصر المذهّب، «كانوا يتطلعون بجشع نحو الشرق الأقصى ونحو أميركا اللاتينية».

والنبرة هنا أيضاً ليست غير نقدية، لكنها متسامحة إلى حد عميق. فحتى لو كانت الدوافع الأميركية غير نقية في البداية، فإن «روحاً إنسانية في الأساس تولّت الأمر في نهاية المطاف»:

أصبح الأميركي في الخارج مبشراً إلى جانب كونه مستغلاً، وإذا كان، مثل كثير من المبشرين، يحاول غالباً بجهد زائد أن يفرض قيمه الخاصة على شعوب أخرى، فإنه كثيراً ما أسهم في رفاههم.

وكما تفعل روايات كثيرة أخرى، يقدم الأطلس المصور بصراحة «الإمبريالية» بوصفها غير قابلة للفصل عن «ظهور الولايات المتحدة كقوة عالمية»، بل ومفدية بهذا الظهور في نهاية المطاف. وتساعد فكرة أن الولايات المتحدة جُرّت إلى المسرح العالمي رغماً عنها على التوفيق بين التناقض. فقد كان لدى كثير من المواطنين «تحفظات واعية بشأن الاستعمار»، حتى فيما كانت البلاد «تكتسب إمبراطورية صغيرة مرتبة» تمتد عبر الكاريبي والمحيط الهادئ.

بالنسبة إلى المؤلفين، كانت الولايات المتحدة قوة مهيمنة مترددة، تجيب بارتباك عن دعوة روديارد كبلنغ عام 1899 إلى «حمل عبء الرجل الأبيض». ويوضح المؤلفون أن الأميركيين «لم يرتدوا عباءة القوة والنفوذ العالميين برشاقة، وبقيت لسنوات طويلة مستقرة على أكتافهم بقلق». ومع ذلك، اضطرت الولايات المتحدة في النهاية إلى قبول هذا الدور الجديد، «سواء أحبّت ذلك أم لم تحبه».

في بدايات الحرب الباردة، كان يُتوقع من الطلاب أن يفهموا أن الإمبريالية كانت، في آن واحد، دليلاً على حيوية الولايات المتحدة، وفي الوقت نفسه نقيضاً سلبياً لدعوتها الحقيقية. وكما يخلص كتاب لاندمارك عن تاريخ «الفرسان الخشنين»:

لقد أدرنا ظهورنا لشرور الإمبراطورية، ومع ذلك فنحن قوة عالمية أكبر مما كنا في نهاية عام 1898. في تلك الأيام، كان الخطباء يتحدثون عن «مهمتنا السامية الرفيعة في حمل شعلة الحضارة حول العالم». ولا شك أنهم كانوا حسني النية. لكننا نعلم اليوم أن أسمى رسالة للحضارة ليست الأخذ، بل المشاركة.

يجسد كل من الموكب الأميركي والأطلس المصور للتراث الأميركي لتاريخ الولايات المتحدة، موقفاً كان شائعاً في وقت من الأوقات تجاه دور الولايات المتحدة في العالم؛ وهو موقف ظل، مع بعض الاختلافات الحزبية الحتمية، يشكل أساس الإجماع الحزبي المزدوج في السياسة الخارجية الأميركية لعقود. لم تكن تلك السردية غير نقدية، ولم تكن قائمة على جهل بسيط بالعيوب الكثيرة للولايات المتحدة. بل قدمت السياسة الخارجية الأميركية بوصفها صراعاً دائماً بين غرائز البلاد الأدنى وملائكتها الأفضل. وكما كتب جيك سوليفان، الذي أصبح لاحقاً مستشار الأمن القومي لجو بايدن، في مقال نشرته مجلة ذا أتلانتك عام 2019 محاولاً استعادة فكرة الاستثنائية الأميركية، فإن ما «يفصل الولايات المتحدة عن القوى العظمى السابقة» هو «قدرتها على تقييم الذات، وتصحيح الذات، وتجديد الذات».

ما يبرز في مقاربة ترامب للسياسة الخارجية هو أنه استهدف هذه السردية على جبهتين في الوقت نفسه. لقد كانت الرؤية الدولية الليبرالية القديمة للانخراط الأميركي في العالم تنطوي على جرعة لا بأس بها من الدعاية الإشكالية، لكنها استُبدلت الآن بغريزة عسكرية صافية. فمن خلال ترويج نسخة شوفينية من التاريخ الأميركي، رفض ترامب الافتراض القائل إن لدى الولايات المتحدة أي مجال لتحسين ذاتها. ومن خلال تبني أكثر الدوافع مصلحةً وعراءً للإمبريالية الجديدة، رفض أيضاً فكرة التحسن نفسها.

حتى في القرن التاسع عشر، كانت بلاغة التوسع الإمبراطوري تشير، على الأقل، إلى مهمة أوسع يُفترض أنها تحضيرية، أو تعد ببعض التنمية الاقتصادية في المستعمرات. أما الآن، فإن مقاربة الرئيس للسياسة الخارجية تدور كلها حول الأخذ لا المشاركة. فقد لطالما أعرب عن أسفه لأن الولايات المتحدة، بعد غزو العراق، لم «تأخذ النفط» ببساطة. وعند شرحه تدخله في فنزويلا، سرعان ما صرف النظر عن أي حديث عن الديمقراطية، وأصر بدلاً من ذلك على أنه، هذه المرة، «سنستعيد النفط».

كان النقاد اليساريون محقين في التحذير من أن الكتب المدرسية، حين تبيّض الإمبريالية الأميركية، تجعل من الأسهل تخيل النزعة الدولية الليبرالية للولايات المتحدة بوصفها مثالية خالصة. لكن، وللأسف، كشف ترامب حدود تلك الحجة.

فإذا كان الأميركيون ببساطة غير مهتمين بامتلاك سياسة خارجية قائمة على المبادئ، فإن الحكم الأخلاقي الذي يعلّقه المؤرخون على أفعال البلاد الماضية لم يعد مهماً. وبقدر ما تُرى التدخلات التاريخية بوصفها عمليات اكتساب فعلية، فإنها تخدم كسوابق تتبعها الإدارة. وبقدر ما تُرى بوصفها مثالية ساذجة، فإن الإدارة راضية بأن تتجاهلها ببساطة، وأن تتدخل على نحو أكثر عدوانية انطلاقاً من دوافعها الاكتسابية الخاصة.

تكتب الولايات المتحدة الآن فصلاً سيصعب على مؤرخي المستقبل تطهيره أو تبييضه. ويأمل كثيرون في اليسار أن يؤدي ذلك إلى تجريد الأميركيين من أوهامهم وإجبارهم على مواجهة مقدار العنف والاستغلال اللذين اتسمت بهما بلادهم دائماً. لكن ماذا بعد ذلك؟ المشكلة هي أنه، سواء رأيت خطايا الولايات المتحدة ناتجة عن مثالية في غير موضعها أو عن شيء أكثر قتامة بكثير، وسواء كنت تؤمن فعلاً بأن البلاد أظهرت قدرة فريدة على تحسين ذاتها، فما زال لا يوجد الكثير مما يمكن فعله الآن سوى الأمل في أن تتمكن من أن تكون أفضل.

* نيك دانفورث نائب محرر في مجلة فورين بوليسي، غراهام هـ. كورنويل مؤرخ وكاتب

ذات صلة

مركز الفرات ناقش.. دور ازدواجية السلطة في العراق في إشكاليات تشكيل الحكومةالأخبار سلاحًا: من يكتب الحقيقة قبل أن يقرأها العالم؟الدكتور أمثل محمد عباس لـ النبأ: العبودية غيّرت جلدها لكنها لم تغادر العالمسلامة الذكاء الاصطناعي.. سباق القدرات يتقدم أسرع من أدوات الحوكمةحاضر ومستقبل المكتبات والكتب في عصر الذكاء الاصطناعي