الديكتاتور ترامب.. الدخول الى الجنة بأسلوب الطغاة
شبكة النبأ
2025-08-30 04:31
من خلال زخرفة البيت الأبيض بالذهب إلى تجديدات فخمة للعاصمة واشنطن، يسعى دونالد ترامب إلى ترك بصمة معمارية لم يُحاول أي رئيس أميركي القيام بها منذ عقود، ويقول “أنا بارع في بناء الأشياء” معلنا عن مشروعه الأضخم على الإطلاق وهو قاعة ضخمة جديدة للحفلات الراقصة بقيمة 200 مليون دولار في المقر الرئاسي.
جمع ترامب ثروته من خلال تطوير فنادق وكازينوهات فاخرة تحمل اسمه. ويقول منتقدوه إن التجديد الذي أجراه ترامب على البيت الأبيض في ولايته الثانية يحمل طابعا مشابها.
ويشبه البيت الأبيض في أجزاء منه منتجعه الفخم في مارالاغو بفلوريدا، وخاصة حديقة الورود التي رُصفت ووضعت فيها طاولات للنزهة ومظلات صفراء وبيضاء.
خلال ولاية ترامب الأولى تحدث الكاتب البريطاني المتخصص في الموضة بيتر يورك عن “أناقة الطغاة” في أسلوب الرئيس الذي شبهه بأسلوب حكام مستبدين أجانب.
لكن ترامب كشف مؤخرا عن رؤية شاملة للعاصمة الأميركية بأكملها.
وربط صراحة رغبته في “تجميل” واشنطن بحملته الأخيرة على الجريمة التي دفعته إلى نشر قوات في المدينة التي يدير شؤونها حاكم ديموقراطي، وحيث أقام قبل شهرين فقط عرضا عسكريا تزامن مع عيد ميلاده.
وقال مدير كلية الإعلام بجامعة جورج واشنطن بيتر لوغ لوكالة فرانس برس: “هذا تصعيد في استعراض القوة”.
أضاف “هذا ما يفعله (ترامب). يضع اسمه على أناجيل وكازينوهات، لذا يبدو هذا المنطق متسقا تماما. بخلاف أنه الآن يتلاعب بأرواح الناس وسمعة الولايات المتحدة، وإرثها الديموقراطي”.
وترامب ليس أول رئيس يُجري تجديدات كبرى للبيت الأبيض في تاريخه الممتد 225 عاما.
فقد أشرف فرانكلين روزفلت على بناء المكتب البيضوي الحالي عام 1934 وأجرى عليه هاري ترومان عملية تجديد شاملة انتهت في 1951، وأنشأ جون إف. كينيدي حديقة الورود الحديثة عام 1961.
ووضعت الجمعية التاريخية للبيت الأبيض (المعنية بحماية الموجودات التاريخية والفنية في البيت الأبيض) تغييرات ترامب في سياقها، وقالت إن المبنى “رمز حي للديموقراطية الأميركية، يتطور ويبقى معلما وطنيا بارزا”.
وقال رئيسها ستيوارت ماكلورين في مقال نُشر في حزيران/يونيو إن التجديدات عبر التاريخ أثارت انتقادات من وسائل إعلام والكونغرس بسبب “التكاليف والنزاهة التاريخية والتوقيت”.
وكتب “ومع ذلك، أصبح العديد من هذه التغييرات جزءا لا يتجزأ من هوية البيت الأبيض، ويصعب علينا تخيل البيت الأبيض اليوم بدون هذه التطورات والإضافات”.
لكن التغييرات التي أدخلها ترامب هي الأوسع نطاقا منذ ما يقرب من قرن.
بعد وقت قصير من عودته إلى البيت الأبيض بدأ بتزيين جدران المكتب البيضوي بزخارف ذهبية حرص قادة أجانب زائرون على كيل الإطراء لها.
ثم أمر برصف عشب حديقة الورود الشهير. وقال إنه فعل ذلك لأن أحذية النساء ذات الكعب العالي كانت تغوص فيه.
بعد الانتهاء من ذلك ركّب ترامب تجهيزات صوتية، وكثيرا ما سمع مراسلو وكالة فرانس برس موسيقى قائمة أغانيه الشخصية تصدح من الفناء.
كما ثبّت ترامب علمين أميركيين ضخمين في حدائق البيت الأبيض، ومرآة عملاقة في رواق الجناح الغربي تُمكّن نجم تلفزيون الواقع السابق من رؤية نفسه وهو يغادر المكتب البيضوي.
ويقول الملياردير ترامب إنه يمول هذه التحسينات من أمواله الخاصة. لكن خططه الأكبر ستحتاج إلى مساعدة خارجية.
وأعلن البيت الأبيض أن قاعة الحفلات الراقصة الجديدة المخطط لها في الجناح الشرقي بنهاية ولايته في كانون الثاني/يناير 2029 سيتم تمويلها من جانب ترامب “ومانحين وطنيين آخرين”.
وعلى صعيد آخر يقول ترامب إنه يتوقع موافقة الكونغرس على تمويل مشروعه الضخم لتجميل واشنطن، والبالغة قيمته ملياري دولار.
خلال زيارة إلى المملكة العربية السعودية في أيار/مايو، أبدى ترامب إعجابه بـ”الروائع المتلألئة” في أفق المدينة، ويبدو أنه عازم على بناء عاصمته المتألقة.
ويشمل ذلك تجديد مركز كينيدي للفنون المسرحية بطبقة من الرخام والتخلص من الكتابة على الجدران وإصلاح حواجز الطرق المكسورة ووضع أسفلت جديد، بصفته رائد مجال البناء.
لكن خطط ترامب لواشنطن تتضمن أيضا نشر الحرس الوطني الذي هدد بإرساله كذلك إلى مدن أخرى مثل شيكاغو.
وعن وجود الجيش قال مرارا إن الأميركيين “ربما يحبون أن يكون لديهم دكتاتور” وإن رفض اتهامات خصومه له بأنه يتصرف كديكتاتور.
بل أن وجه ترامب نفسه يطل في شوارع واشنطن من خلال ملصقات ضخمة في وزارتي العمل والزراعة.
وقالت وزيرة العمل لوري تشافيز-ديريمر في اجتماع وزاري “سيدي الرئيس، أدعوك لرؤية وجهك الجميل الكبير على لافتة أمام وزارة العمل”.
تطهير واشنطن
وأمر ترامب بنشر مئات من عناصر الحرس الوطني والشرطة في واشنطن الأسبوع الماضي في إطار ما وصفه بأنه حملة لمكافحة الجريمة، متعهدا “استعادة عاصمتنا”، رغم احتجاجات السكان والإحصاءات التي تظهر انخفاض معدل الجرائم العنيفة.
وقال ترامب أمام منشأة للشرطة في حي أناكوستيا بواشنطن “سنجعلها آمنة، ثم سننتقل إلى أماكن أخرى، لكننا سنبقى هنا لفترة من الوقت. نريد أن نجعل هذا مثاليا تماما”.
وأحاطت بترامب قوات من مختلف الوكالات الأمنية المحلية والفدرالية بالإضافة إلى الحرس الوطني.
وكان ترامب اقترح القيام بدورية مع الشرطة والجيش، لكنه بدلا من ذلك ألقى كلمة قصيرة واكتفى بتوزيع البيتزا والهامبرغر على الحاضرين.
وقال “الجميع يشعرون بالأمان”، مضيفا أنه يخطط لإصلاح العاصمة.
وتابع “من الأشياء التي سنعيد تصميمها هي حدائقكم. أنا بارع جدا في العشب، لأن لدي العديد من ملاعب الغولف في كل مكان. أعرف عن العشب أكثر من أي إنسان آخر”.
ويأتي تصريح ترامب غداة صيحات الاستهجان التي تم استقبال نائبه جاي دي فانس بها خلال لقائه القوات المنتشرة في المدينة.
وحشد الحرس الوطني 800 عنصر في واشنطن، وقد رصدوا في مناطق سياحية مثل ناشونال مول وملعب ناشونالز بارك للبيسبول وغيرها.
وتواجه العاصمة الأميركية اتهامات من جانب الساسة الجمهوريين بأنها تعاني تفشي الجريمة والتشرّد وسوء الإدارة المالية.
غير أنّ بيانات شرطة واشنطن أظهرت انخفاضا كبيرا في الجرائم العنيفة بين عامَي 2023 و2024.
وبالإضافة إلى إرسال القوات إلى الشوارع، سعى ترامب إلى السيطرة الكاملة على إدارة شرطة واشنطن المحلية، محاولا في مرحلة ما تهميش قيادتها.
وقال ترامب على شبكته تروث سوشال للتواصل الاجتماعي مساء الخميس “واشنطن أصبحت آمنة مجددا”.
وأضاف “لم تحدث أي جرائم قتل هذا الأسبوع للمرة الأولى”، قبل أن يهدد رئيس بلدية واشنطن “بالسيطرة الفدرالية الكاملة والشاملة على المدينة” إذا لم تتوقف عن “إعطاء أرقام خاطئة وغير دقيقة عن نسبة الجريمة”.
ويأتي نشر هذه القوات في واشنطن بعدما أرسل الرئيس الأميركي الحرس الوطني ومشاة البحرية لإنهاء اضطرابات في لوس أنجليس بولاية كاليفورنيا، كانت قد اندلعت على خلفية عمليات دهم على صلة بإنفاذ قوانين الهجرة.
نقل المشردين
كما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه يعتزم نقل المشردين “بعيدا” من واشنطن، بعد أيام من طرحه فكرة وضع العاصمة تحت سلطة الحكومة الفدرالية بعدما ادعى خطأ أن معدل الجريمة فيها ارتفع.
وأعلن الملياردير الجمهوري عن مؤتمر صحافي من المتوقع أن يكشف فيه خططه لواشنطن التي تديرها سلطة منتخبة محليا في مقاطعة كولومبيا تحت إشراف الكونغرس.
ولطالما أبدى ترامب استياءه من وضع المدينة وإدارتها، وهدّد بوضعها تحت سلطة الحكومة الفدرالية، ومنح البيت الأبيض الكلمة الفصل في كيفية إدارتها.
وقال الرئيس الأميركي في منشور على منصته الاجتماعية تروث سوشال “سأجعل عاصمتنا أكثر أمانا وجمالا مما كانت عليه في أي وقت مضى”.
وأضاف “يجب على المشردين الرحيل فورا. سنوفر لكم أماكن للإقامة، ولكن بعيدا من العاصمة”، مضيفا أن المجرمين في المدينة سيسجنون بسرعة.
وتابع أن “كل هذا سيحدث بسرعة كبيرة”.
تحتل واشنطن المرتبة الخامسة عشرة ضمن قائمة أكبر المدن الأميركية من ناحية عدد المشردين، وفق إحصاءات للحكومة من العام الماضي.
وفي حين يقضي آلاف الأشخاص لياليهم في الملاجئ أو في الشوارع، فإن عددهم انخفض عن مستويات ما قبل تفشي وباء كوفيد.
في هذا الصدد، قالت رئيسة بلدية واشنطن موريل بوزر الأحد على قناة إم إس إن بي سي “نحن لا نشهد ارتفاعا في معدلات الجريمة”.
ورغم أن رئيسة البلدية الديموقراطية لم تنتقد ترامب صراحة في تصريحاتها، إلا أنها أكدت أن “أي مقارنة بدولة مزقتها الحرب مبالغ فيها وكاذبة”.
وطرح الرئيس الأميركي مرارا فكرة استخدام الحرس الوطني التابع للجيش للسيطرة على المدن التي يدير العديد منها مسؤولون ديموقراطيين يعارضون سياساته.
ترامب الديكتاتور
واعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الكثير من مواطنيه “يرغبون في ديكتاتور”، خلال مؤتمر صحافي مرتجل ومطوّل في المكتب البيضوي ركز على قضايا الأمن والاتهامات المتبادلة مع معارضيه.
وصرّح ترامب ردا على اتهامه بأن له نزوعا إلى الاستبداد بسبب سياساته المتعلقة بالهجرة والأمن، “يقول كثيرون +قد نرغب في ديكتاتور+. أنا لا أحب الديكتاتوريين. أنا لست ديكتاتوريا. أنا رجل يتمتع بقدر كبير من الحس السليم وذكي”.
وأضاف “أرسل الجيش وبدلا من تهنئتي يتهموني بالاعتداء على الجمهورية”، في إشارة إلى قراره إرسال الحرس الوطني إلى شوارع واشنطن للمساهمة في إنفاذ القانون.
ووقّع ترامب أمرا تنفيذيا أمام الصحافيين يعاقب أي شخص يحرق العلم الأميركي، رغم صدور حكم عن المحكمة العليا في عام 1989 ينص على أن مثل هذا الفعل يقع ضمن حرية التعبير، وهو حق أساسي يحميه الدستور.
وقال “إذا أحرقت علما، فستنال عقوبة بالسجن لمدة عام، من دون إمكان الإفراج المبكر”.
أشار الجمهوري البالغ 79 عاما خلال حديثه الذي امتد 80 دقيقة حول مجموعة واسعة من المواضيع، تخللها الكثير من الاستطرادات، إلى أنه ينوي تغيير تسمية وزارة الدفاع إلى “وزارة الحرب”، وهو الاسم الذي كانت تحمله بين عامي 1789 و1949.
وفي مقابلة أخرى أقصر مع الصحافة، اعتبر ترامب أن اسم وزارة “الدفاع دفاعي للغاية، ونحن نريد أيضا أن نكون هجوميين”، لافتا إلى أنه لن يحتاج إلى تصويت من الكونغرس لإجراء التغيير.
كذلك، هاجم الرئيس خصومه السياسيين، وخصوصا الذين تذكر أسماؤهم أحيانا كمرشحين محتملين للحزب الديموقراطي في الانتخابات الرئاسية لعام 2028.
ووصف حاكم ولاية إيلينوي الديموقراطي جاي بي بريتزكر بأنه “قذر” وقال إنه يجب عليه “ممارسة المزيد من الرياضة”، في إشارة إلى وزنه.
انتقد ترامب أيضا حاكم ولاية كاليفورنيا غافن نيوسوم، وحاكم ميريلاند ويس مور، اللذين سخرا منه مؤخرا على مواقع التواصل الاجتماعي. وقال عن الحزب الديموقراطي إن “جميع مرشحيه المحتملين لا يؤدون عملهم على أكمل وجه”.
ولم ينس أيضا سلفه الديموقراطي جو بايدن الذي وصفه بأنه “أبله”.
وأكد الرئيس الأميركي أن مدينة شيكاغو في ولاية إيلينوي قد تكون الهدف التالي لعمليات إنفاذ القانون التي يشارك فيها الجيش، بعد العاصمة واشنطن.
وشدد ترامب على أن العاصمة الفدرالية ستكون “مثالية” لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم الصيف المقبل.
وانتهز الفرصة لإظهار كأس البطولة التي أحضرها له رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جاني إنفانتينو، والموجودة الآن في المكتب البيضوي إلى جانب زخارف ذهبية أخرى.
وقال الرئيس الملياردير المعروف بشغفه بالفخامة “إنها كأس من ذهب خالص، إنهم يعرفون كيف يتركون انطباعا جيدا”.
وفي استطراد آخر، أشار ترامب إلى المشاكل التي يسببها سمك الشبوط الآسيوي، وهو نوع غازٍ من الأسماك، للنظام البيئي في منطقة البحيرات العظمى (شمال).
وأشار إلى “سمكة عنيفة للغاية تأتي من الصين، وهي سمكة الشبوط الصينية… إنها تقفز إلى القوارب، تقفز في كل مكان”، لافتا إلى أن حل هذه المشكلة سيكون “مكلفا للغاية”.
تحد شمال شرق إيلينوي، حيث تقع مدينة شيكاغو، بحيرة ميشيغن وهي إحدى البحيرات العظمى.
وقال ترامب “ما لم أتلق طلبا من هذا الرجل (حاكم إيلينوي)، فلن أفعل شيئا”، علما أنه هدد مرارا بتعطيل آليات المساعدة الفدرالية للولايات التي يحكمها الديموقراطيون.
دخول الجنة بتحقيق السلام
كما اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنّه إذا تمكّن من تحقيق السلام في أوكرانيا فإنّ هذا الإنجاز قد يساعده على “دخول الجنّة”، مشيرا بمزاح إلى أنّ فرصه ضعيفة حاليا في نيل النعيم الأبدي.
وسبق لترامب البالغ من العمر 79 عاما أن لمّح إلى رغبته بإنهاء الحرب في أوكرانيا للحصول على جائزة نوبل للسلام التي لا يفوّت فرصة إلا ويؤكّد أنّه يستحقّها عن جدارة.
وغداة استضافته في البيت الأبيض قمّة جمعته بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والعديد من القادة الأوروبيين لإيجاد حل للنزاع بين كييف وموسكو، كشف ترامب في مقابلة تلفزيونية الثلاثاء عن دافع أخروي لمساعيه السلمية هذه.
وقال الرئيس الجمهوري عبر برنامج “فوكس إند فريندز” الذي تبثّه “فوكس نيوز”، شبكة التلفزيون المفضّلة لدى المحافظين، “أريد أن أحاول دخول الجنة إن أمكن”.
وأضاف “أسمع أنّني لست في وضع جيّد، وأنّني فعلا في أسفل السلم! لكن إذا تمكّنت من دخول الجنّة، فسيكون هذا أحد الأسباب”.
وترامب الذي تزوّج ثلاث مرّات وواجه في الكونغرس إجراءين لعزله هو أبعد ما يكون عن القداسة إذ إنّه تورّط على مرّ السنين بفضائح عديدة، كما أنّه دخل التاريخ كأول رئيس أميركي يُدان جنائيا بسبب عدم إفصاحه عن أموال دفعها لنجمة أفلام إباحية لشراء صمتها.
لكنّ لهجة الرئيس الجمهوري باتت أكثر روحانية منذ نجاته من محاولة اغتيال في العام الماضي.
وخلال حفل تنصيبه في كانون الثاني/يناير، أكّد ترامب أنّ “الربّ أنقذني لأعيد لأميركا عظمتها”.
ويحظى قطب العقارات السابق بدعم كامل من اليمين الديني الأميركي، وهو اليوم يسعى للظهور بمظهر أكثر تديّنا ممّا كان عليه في ولايته الأولى.
وتعليقا على رغبة ترامب بدخول الجنة من بوابة السلام في أوكرانيا، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت للصحافيين الثلاثاء إنّ “الرئيس كان جادّا” عندما أدلى بهذا التصريح.
وأضافت ليفيت التي تؤدّي بنفسها صلوات قبل مؤتمراتها اليومية “أعتقد أنّ الرئيس يريد دخول الجنّة، على غرار ما نحن جميعا في هذه القاعة، على ما آمل، نريد ذلك”.