قمة ترامب-شي.. وسيناريوهات تسوية الحرب الإيرانية

شبكة النبأ

2026-05-12 03:08

تأتي زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الصين ولقاؤه المرتقب مع الرئيس شي جينبينغ في لحظة دولية شديدة الحساسية، إذ لم تعد العلاقات الأميركية–الصينية محكومة فقط بملفات التجارة وتايوان والتكنولوجيا والمعادن النادرة، بل دخلت حرب إيران بوصفها عاملا ضاغطا على الطرفين، وملفا قادرا على إعادة ترتيب الأولويات في بكين وواشنطن معا.

فالحرب الأميركية–الإسرائيلية على إيران، وما تبعها من إغلاق أو شبه إغلاق لمضيق هرمز، نقلت الأزمة من نطاقها الإقليمي إلى مستوى دولي أوسع، بسبب ارتباطها المباشر بأمن الطاقة، وسلاسل الإمداد، وأسعار النفط، والتجارة العالمية. وفي هذا السياق، لا تبدو قمة ترامب–شي مجرد لقاء ثنائي بين أكبر اقتصادين في العالم، بل محطة اختبار لقدرة القوتين على إدارة صراعهما دون الانزلاق إلى مواجهة أوسع، وعلى توظيف نفوذهما في الشرق الأوسط لتحقيق مكاسب سياسية واقتصادية.

ماذا يريد ترامب من الصين؟

يريد ترامب من الصين ثلاثة أمور رئيسية: الضغط على إيران، تهدئة التوتر التجاري، وتحقيق مكاسب سياسية داخلية.

1. استخدام النفوذ الصيني على إيران

تدرك واشنطن أن بكين تمتلك علاقة خاصة مع طهران، بحكم كون الصين الشريك الاقتصادي والسياسي الأهم لإيران، وأكبر مشترٍ لنفطها رغم العقوبات الأميركية. لذلك يريد ترامب من شي جينبينغ أن يستخدم نفوذه لدفع إيران إلى القبول بتسوية تنهي الحرب، أو على الأقل تفتح مضيق هرمز وتخفف الضغط عن أسواق الطاقة.

لكن هذا النفوذ الصيني له حدود. فالصين تستطيع إقناع إيران أو تشجيعها أو توفير غطاء دبلوماسي لتسوية ما، لكنها لا تملك السيطرة الكاملة على القرار الإيراني. ومن غير المرجح أن تقبل بكين بأن تتحول إلى أداة ضغط أميركية مباشرة على طهران، لأن ذلك سيضر بصورتها أمام حلفائها وشركائها، وخصوصا روسيا وإيران ودول الجنوب العالمي.

2. فتح مضيق هرمز وتخفيف أزمة الطاقة

من مصلحة ترامب السياسية والاقتصادية أن ينخفض التوتر في الخليج، لأن استمرار إغلاق مضيق هرمز يرفع أسعار النفط، ويزيد الضغوط التضخمية، ويضعف موقفه داخليا قبل انتخابات التجديد النصفي. لذلك، فإن أي دور صيني في إعادة فتح المضيق سيمنح ترامب فرصة لتقديم نفسه كزعيم قادر على إدارة الأزمات الدولية وإجبار الخصوم على التفاوض.

3. تحقيق إنجازات اقتصادية وتجارية

يسعى ترامب أيضا إلى العودة من بكين بصفقات ملموسة، مثل مشتريات صينية من طائرات بوينغ، والمنتجات الزراعية، والطاقة الأميركية. هذه الصفقات ستكون مفيدة له سياسيا، لأنها تقدم للرأي العام الأميركي صورة عن “انتصار تفاوضي” مع الصين، خصوصا في ظل الانتقادات المرتبطة بارتفاع أسعار النفط وتداعيات الحرب.

ماذا تريد الصين من الولايات المتحدة؟

الصين تدخل القمة من موقع حذر، لكنها ليست ضعيفة. فهي تريد الاستقرار، وتخفيف الضغوط التجارية، ومنع واشنطن من توسيع العقوبات عليها بسبب علاقاتها مع إيران.

1. تمديد الهدنة التجارية

الهدف الصيني الأبرز هو تمديد الهدنة التجارية مع الولايات المتحدة، ومنع العودة إلى حرب رسوم جمركية شاملة. الصين لا تريد تصعيدا تجاريا جديدا في وقت تواجه فيه اضطرابات في الطاقة وسلاسل الإمداد نتيجة حرب إيران.

وقد تسعى بكين إلى انتزاع تخفيض محدود للرسوم الجمركية أو تثبيت آليات حوار تجاري واستثماري تمنح العلاقة الثنائية قدرا من الاستقرار.

2. حماية علاقاتها مع إيران وروسيا

ترفض الصين مبدأ العقوبات الأميركية الأحادية، وترى أن واشنطن لا تملك حق فرض قواعدها على التجارة الصينية مع إيران. لذلك ستسعى بكين إلى منع ترامب من تحويل ملف إيران إلى ذريعة لتوسيع العقوبات على شركاتها ومصارفها ومصافيها النفطية.

ومن غير المتوقع أن تضحي الصين بعلاقاتها مع إيران أو روسيا مقابل وعود أميركية غير مضمونة، خصوصا أن بكين تنظر إلى هذه العلاقات باعتبارها جزءا من توازنها الاستراتيجي مع واشنطن.

3. انتزاع تنازلات في ملف تايوان والتكنولوجيا

قد تحاول الصين استغلال حاجة ترامب إلى دورها في ملف إيران للحصول على تنازلات في قضايا أخرى، وفي مقدمتها تايوان. وقد تكون هذه التنازلات غير معلنة، مثل تخفيف وتيرة مبيعات السلاح الأميركية لتايوان، أو تجنب تصريحات استفزازية، أو فتح قنوات اتصال أمنية أكثر انتظاما.

كذلك تريد الصين تخفيف القيود الأميركية على التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والمعادن النادرة، أو على الأقل منع تشديدها خلال المرحلة المقبلة.

حرب إيران بوصفها ورقة تفاوض مركزية

حرب إيران هي العامل الجديد الذي يمنح القمة أهمية استثنائية. فهذه الحرب تضغط على الطرفين، لكنها تضغط عليهما بطرق مختلفة.

بالنسبة إلى الولايات المتحدة، الحرب تحولت إلى عبء سياسي واقتصادي، لأنها رفعت أسعار النفط وخلقت مخاطر على الملاحة الدولية وأثارت مخاوف من تورط أوسع في الشرق الأوسط.

أما الصين، فهي متضررة مباشرة من إغلاق مضيق هرمز، لأن جزءا كبيرا من وارداتها النفطية يأتي من الشرق الأوسط ويمر عبر هذا المضيق. كما أن ارتفاع أسعار النفط والمواد الخام بدأ ينعكس على قطاع التصنيع الصيني، وخصوصا الصناعات المرتبطة بالبلاستيك والبتروكيماويات والشحن.

لكن الفارق أن الصين تحاول تحويل الأزمة إلى فرصة دبلوماسية. فهي تريد تقديم نفسها بوصفها قوة مسؤولة تدعو إلى وقف الحرب واحترام القانون الدولي وإعادة فتح طرق التجارة. في المقابل، تريد واشنطن تحميل الصين مسؤولية أكبر، والقول إن بكين إذا كانت قوة عالمية فعليها أن تساعد في إنهاء الأزمة.

هل يمكن أن يؤدي اللقاء إلى اتفاق مع إيران وفتح مضيق هرمز؟

يمكن للقمة أن تفتح الطريق أمام تفاهم جزئي، لكنها وحدها لا تكفي لإنتاج اتفاق نهائي مع إيران.

الأرجح أن ينتج عنها واحد من ثلاثة مسارات:

الأول، اتفاق مبدئي على دعم وقف إطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز، مع تكليف قنوات دبلوماسية أميركية وصينية وإقليمية بمتابعة التفاصيل. هذا السيناريو ممكن إذا شعرت إيران أن الصين تضمن لها عدم الخروج مهزومة من الأزمة.

الثاني، إعلان سياسي عام من ترامب وشي يدعو إلى الاستقرار وحرية الملاحة، دون التزامات عملية واضحة. هذا هو السيناريو الأكثر ترجيحا إذا لم تكن التحضيرات الدبلوماسية كافية.

الثالث، فشل في تحقيق أي تقدم حقيقي، مع استمرار تبادل الضغوط والعقوبات والاتهامات. وهذا وارد إذا حاول ترامب إجبار الصين على اتخاذ موقف ضد إيران، أو إذا حاولت بكين انتزاع تنازلات أميركية كبيرة لا يستطيع ترامب تقديمها.

بناء على ذلك، فإن اللقاء قد يساعد في فتح مضيق هرمز إذا جرى التوصل إلى صيغة تحفظ ماء وجه إيران، وتمنح الصين دور الوسيط، وتمنح ترامب فرصة إعلان انتصار سياسي. أما إذا طغت الحسابات التصادمية، فسيبقى المضيق رهينة تطورات الحرب لا القمة نفسها.

هل سيستفيد ترامب من الصين للضغط على إيران؟

نعم، لكنه سيستفيد بحدود.

الصين تملك أوراقا مؤثرة على إيران، أهمها شراء النفط، العلاقات الاقتصادية، الغطاء السياسي في مجلس الأمن، والقدرة على تسويق أي تسوية بوصفها مخرجا لا هزيمة. لكن بكين لن تستخدم هذه الأوراق مجانا، ولن تستخدمها بالطريقة التي تريدها واشنطن تماما.

فالصين قد تضغط على إيران لفتح المضيق أو قبول وقف إطلاق النار، لكنها لن تضغط عليها لتقديم تنازلات استراتيجية كاملة في ملفها النووي أو الإقليمي، خصوصا إذا بدا أن واشنطن تريد فرض استسلام سياسي على طهران.

من هنا، سيحاول ترامب الاستفادة من الصين باعتبارها “قناة ضغط ناعمة” لا “أداة إكراه مباشرة”. أما الصين فستحاول أن تجعل أي مساعدة تقدمها مشروطة بثمن سياسي واقتصادي.

ما الثمن الذي قد يدفعه ترامب للصين؟

الثمن المحتمل لن يكون بالضرورة معلنا. وقد يأخذ عدة أشكال:

أولا، تمديد الهدنة التجارية وتجميد أي زيادة جديدة في الرسوم الجمركية.

ثانيا، تخفيف الضغط على بعض الشركات أو المصافي الصينية المرتبطة بشراء النفط الإيراني، أو غض الطرف عن جزء من التجارة الصينية مع إيران مقابل تعاون بكين في وقف الحرب.

ثالثا، قبول أميركي بدور دبلوماسي صيني أكبر في الشرق الأوسط، وهو ما يمنح بكين مكانة دولية إضافية.

رابعا، ضبط الخطاب الأميركي بشأن تايوان، وربما تأجيل أو تخفيف صفقات تسليح معينة، ولو بصورة غير رسمية.

خامسا، فتح قنوات حوار في الذكاء الاصطناعي والمعادن النادرة والتكنولوجيا، بما يمنح الصين اعترافا بأنها طرف لا يمكن تجاوزه في إدارة قواعد النظام الدولي الجديد.

لكن ترامب سيحاول، في المقابل، ألا يظهر وكأنه قدم تنازلات كبيرة للصين، لأن ذلك قد يضر بصورته الداخلية. لذلك قد تُغلّف أي تنازلات بلغة “صفقة متوازنة” أو “تفاهم يخدم الاستقرار العالمي”.

أوراق القوة الصينية

الصين تمتلك عدة أوراق تفاوضية مهمة.

أبرزها المعادن النادرة، التي تحتاجها الولايات المتحدة في الصناعات الدفاعية والتكنولوجية والطاقة المتجددة. وتعلم واشنطن أن الصين ما زالت لاعباً مركزياً في استخراج ومعالجة هذه المعادن.

كما تمتلك الصين ورقة السوق الضخمة، من خلال مشتريات الطائرات والزراعة والطاقة. وتستطيع بكين أن تقدم لترامب صفقات تجارية تمنحه مكسبا إعلاميا سريعا.

كذلك تمتلك الصين ورقة العلاقة مع إيران. فواشنطن تحتاج إلى قناة يمكنها التأثير على طهران دون الدخول في مواجهة مفتوحة، والصين مؤهلة لهذا الدور أكثر من كثير من الأطراف الدولية الأخرى.

أما الورقة الرابعة فهي عامل الوقت. فشي جينبينغ لا يواجه انتخابات قريبة، بينما يواجه ترامب ضغوطا داخلية وانتخابات نصفية، ما يجعل حاجته إلى إنجاز سريع أكبر من حاجة الصين إلى تنازل سريع.

أوراق القوة الأميركية

رغم الضغوط، لا تزال الولايات المتحدة تمتلك أوراقا قوية.

أولها القدرة على فرض عقوبات ثانوية على الشركات والمصارف الصينية المتعاملة مع إيران. وهذه الورقة مؤلمة لبكين إذا استُخدمت على نطاق واسع.

ثانيها السوق الأميركية، التي ما زالت مهمة للصادرات الصينية رغم محاولات بكين تنويع تجارتها.

ثالثها النفوذ العسكري في الخليج والمحيطين الهندي والهادئ، بما يمنح واشنطن قدرة على التأثير في خطوط الملاحة والتوازنات الأمنية.

رابعها ملف التكنولوجيا المتقدمة، إذ تستطيع واشنطن تشديد القيود على الرقائق والذكاء الاصطناعي وسلاسل التوريد، وهو ما تخشاه الصين على المدى الطويل.

السيناريوهات المتوقعة

السيناريو الأول: تفاهم محدود ونجاح نسبي

في هذا السيناريو، يتفق ترامب وشي على صيغة مشتركة تدعو إلى وقف إطلاق النار، وفتح مضيق هرمز، واستئناف التفاوض مع إيران. وتقدم الصين تعهدا غير معلن باستخدام نفوذها لدى طهران، مقابل تمديد الهدنة التجارية وتخفيف الضغوط الأميركية على بعض المصالح الصينية.

هذا السيناريو هو الأكثر فائدة للطرفين، لكنه يتطلب استعدادا إيرانيا للتجاوب، وتنازلا أميركيا عن لغة الإملاء الكامل.

احتمال التحقق: متوسط إلى مرتفع.

السيناريو الثاني: إعلان سياسي بلا نتائج عملية

قد تخرج القمة ببيان عام عن الاستقرار والحوار وحرية الملاحة، مع الإعلان عن صفقات تجارية محدودة، دون اختراق حقيقي في ملف إيران. في هذه الحالة، سيحاول كل طرف تسويق القمة داخليا، لكن الحرب ستبقى مستمرة أو معلقة دون حل واضح.

هذا السيناريو محتمل جدا إذا كانت الفجوات بين مطالب واشنطن وطهران كبيرة، أو إذا رفضت الصين الضغط المباشر على إيران.

احتمال التحقق: مرتفع.

السيناريو الثالث: صفقة كبرى

قد تحصل صفقة واسعة تربط بين وقف الحرب، فتح هرمز، تمديد الهدنة التجارية، مشتريات صينية ضخمة، وتفاهمات ضمنية حول العقوبات وتايوان. هذا سيكون إنجازا كبيرا لترامب وشي معا.

لكن هذا السيناريو صعب، لأنه يتطلب تنسيقا عالي المستوى وثقة سياسية غير متوفرة بالكامل بين واشنطن وبكين، كما يتطلب موافقة إيرانية على شروط قد تكون قاسية.

احتمال التحقق: منخفض إلى متوسط.

السيناريو الرابع: فشل القمة وتصعيد الضغوط

قد تفشل القمة إذا حاول ترامب إجبار الصين على الاصطفاف ضد إيران، أو إذا طلبت بكين ثمنا كبيرا في ملف تايوان والتجارة. عندها قد تتصاعد العقوبات الأميركية على الشركات الصينية، وترد بكين بتشديد قيود المعادن النادرة أو تقليص التعاون.

هذا السيناريو سيزيد توتر الأسواق، وقد يطيل أمد إغلاق مضيق هرمز أو اضطرابه.

احتمال التحقق: متوسط.

عوامل النجاح والفشل

نجاح القمة يتوقف على أربعة عوامل أساسية.

الأول هو موقف إيران: إذا كانت طهران تبحث عن مخرج يحفظ ماء الوجه، فقد تنجح الوساطة الصينية. أما إذا رأت أن التنازلات المطلوبة تمس جوهر سيادتها أو برنامجها النووي، فستتعطل التسوية.

الثاني هو حجم الثمن الذي سيقبل ترامب بدفعه: فإذا أصر على مكاسب مجانية من الصين، فلن تقدم بكين الكثير. أما إذا قبل بمقايضة محدودة، فقد يتحقق تقدم.

الثالث هو حسابات الصين: بكين تريد وقف الحرب وفتح هرمز، لكنها لا تريد الظهور كأنها تعمل لحساب واشنطن. لذلك ستدفع نحو حل متعدد الأطراف لا نحو استجابة مباشرة للمطلب الأميركي.

الرابع هو التوازن بين الملفات: إذا طغى ملف تايوان أو العقوبات أو التكنولوجيا على المحادثات، فقد يعرقل التفاهم حول إيران. أما إذا جرى فصل الملفات نسبيا، فقد تكون فرص النجاح أكبر.

خاتمة

قمة ترامب–شي ليست مجرد لقاء تجاري أو بروتوكولي، بل لحظة تفاوضية معقدة تتداخل فيها حرب إيران مع أمن الطاقة والتجارة العالمية والتنافس الأميركي–الصيني على قيادة النظام الدولي.

يريد ترامب من الصين أن تضغط على إيران وتساعده في فتح مضيق هرمز وتحقيق إنجاز سياسي واقتصادي سريع. أما الصين فتريد استقرارا يخدم اقتصادها، وتمديدا للهدنة التجارية، واعترافا بدورها كقوة دولية لا يمكن تجاوزها، مع حماية علاقاتها مع إيران وروسيا.

الأرجح أن القمة لن تنتج حلا نهائيا لحرب إيران، لكنها قد تفتح الباب أمام تهدئة جزئية إذا قبل الطرفان بمنطق المقايضة: ضغط صيني محدود على طهران مقابل تنازلات أميركية محدودة لبكين. أما الحل الشامل فيبقى مرهونا بمدى استعداد إيران للتفاوض، وبقدرة ترامب وشي على إدارة صراعهما دون تحويل أزمة الشرق الأوسط إلى ساحة جديدة للمواجهة بين القوتين العظميين.

ذات صلة

الخوف من التغيير.. الفرص الضائعة والاوهام الكابحةتقوى اللسان ضرورة اجتماعيةالبيروقراطية الفاسدة وأثرها في تقويض الدولة والحكم الصالحمن يمنح الذكاء الاصطناعي الحق في كتابة التاريخ البشري؟فرحة على الهامش: حين يتحول التعيين إلى فرحة مزيفة