عندما تصبح المؤسسات ظلًّا للسلطة
الدولة التي تتحول فيها المؤسسات إلى مجرد أذرع للسلطة تفقد معناها الحديث. إن الديمقراطية لا تنهار دفعة واحدة، بل تبدأ بالتآكل حين تفقد المؤسسات قدرتها على الاستقلال والرقابة؛ فالمؤسسات القوية هي الضامن الحقيقي لبقاء الدولة فوق الصراعات الحزبية والمصالح العابرة، وهي الجدار الأخير لحماية الحقوق العامة...
