الاحتدام بين قلب الإنسان ونفسه
يمكن لأي إنسان أن يجعل من قلبه طاهرا، وذلك بالاستفادة من النماذج المشهود لها بامتلاكها للقلوب النافعة، النظيفة، الطاهرة، ومنها مثالا، قلب النبي محمد صلى الله عليه وآله، فهو قلب طاهر خالٍ من الكراهية حتى تجاه الأعداء، بمعنى إن هذا النوع من القلوب، لا يكره أحدا مطلقا...
